بدعوة من “بيت الموسيقى” في النّجدة الشّعبيّة اللّبنانيّة، وبحضور الأهل والطّلّاب وحشد من محبّي الموسيقى والثّقافة في المنطقة، قدّم الطالب آندرس حفلة موسيقيّة عزفيّة مميّزة على الآلات القرعيّة الجلديّة الثلاثة: الرّق، المزهر والدربكّة، نال فيها دِبْلومَهُ الموسيقيّ بدرجة ممتاز.
البداية كانت مع كلمة ترحيب من مدير عام “بيت الموسيقى” د. هيّاف ياسين، الّذي شكر فيها الحضور والأهالي على مجيئهم وعلى ثقتهم بالمنهاج الموسيقيّ المعتمد في مدرسة “بيت الموسيقى”، مشيدًا بمسيرة الطالب آندرس ومُذكّرًا بخصاله الحميدة وأدبه وتهذيبه وأخلاقه، إلى جانب موهبته المميّزة.
كمّا شكر أعضاء اللجنة على حضورهم لتحكيم هذا اللقاء وهم: الأستاذ ناجي العريضيّ (المتخصّص في الإيقاعات المشرقيّة والذي قدم من بيصور\عاليه)، الدكتور حنّا الجوخدار (عضو مجلس إدارة “بيت الموسيقى”)، الأستاذ جورج الضّهر (رئيس فرع عكّار لجمعيّة النجدة الشعبيّة اللّبنانيّة).
وبعدها قدّم الطالب آندرس ثلاث فواصل موسيقيّة عزفيّة على الآلات القرعيّة الجلديّة الثلاثة: الرقّ والمزهر والدربكّة، مستعرضًا الضروب الإيقاعيّة المتعدّدة والمتنوّعة في التقاليد الموسيقيّة المشرقيّة العربيّة، من البسيطة إلى المركبّة فالعرجاء والطويلة منها، مظهرًا تقنيّة عالية وبراعة متقدّمة في قدرته على التحكّم في ضبط الموازين الموسيقيّة الإيقاعيّة على اختلافها، ثمّ القيام بطرح الضرب الإيقاعيّ في حلّته البسيطة ليضيف عليه زخارف وتنويعات متدرّجة ومرتجلة، أبهر بها اللّجنة وكلّ الحاضرين.
وبعد نقاش تخصّصيّ مع اللّجنة، تقرّر منحه بالإجماع “درجة ممتاز”، وسُلّم الشّهادة، وأخذت الصّور التّذكاريّة.









