تحت عنوان ، لقاء تشاوري حول الخطة التحضيرية لإنعقاد المؤتمر الوطني حول النزوح.
دعت النجدة الشعبية اللبنانية جمعيات وشخصيات سياسية واقتصادية وتربوية وصحية للمشاركة باللقاء الحواري المنبثق عن اللقاء الاول واستكمالا له الذي اتى تحت عنوان النزوح قضية وطنية واجتماعية . في مسرح المدينة – الحمرا .
حضر اللقاء جمعيات ومهتمين من مختلف المناطق اللبنانية عكار ، الشمال ، الجبل ، البقاع ، الجنوب ، الشوف وبيروت . افتتح اللقاء بالنشيد الوطني اللبناني ومن ثم تكلم البروفسور جان الشيخ رئيس جمعية النجدة الشعبية اللبنانية مستهلا كلمته بالترحيب بجميع الحضور شاكرا لهم اهتمامهم وتحملهم لمشقات الطريق للمشاركة في هذا اللقاء .وقد وجه التحية والتقدير لأهلنا النازحين وللبيئات الحاضنة لهم في مختلف المناطق ،وتوجه بتحية خاصة لأهلنا في الجنوب مكبرآ فيهم تضحياتهم وصمودهم في وجه العدوان الاسراىيلي . وفي كلمته اكد على مسألة اعتبار النزوح قضية وطنية جامعة فلا يمكن لجمعية او عدة جمعيات الاحاطة بها ومتابعتها حتى الدولة بأجهزتها غير قادرة على ذلك ، من هنا قضية النزوح تعتبر قضية وطنية واجتماعية ، وتتطلب جهود كل الوطنيين في متابعتها واقتراح الحلول اللازمة لها ان كان من ناحية عودة النازحين الى قراهم وهناك من لم يستطع العودة بسبب ان منازلهم قد دمرت وقراهم جرفت الخ ..
ولفت النظر الى مسألة مهمة وهي الاثر البيئي الذي خلفته هذه الحرب على الزراعة والمناخ والبنى التحتية، والمياه حيث تم تعطيل معظم محطات المياه والآبار وتأثيرها السلبية على مرافق الحياة، وانتشار الامراض ، كل هذا يتطلب جهود جبارة للإحاطة بها ، اما المدارس التي دمرت كما المستوصفات والمستشفيات فهي تترك اثرا كبيرا على صحة المواطنين .
وكذلك تم توزيع ورقة عمل تفصيلية ذكرنا فيها كل هذه المشكلات وقدمنا لها بعض الاقتراحات . و ستستمر الجمعية في اقامة الجلسات واللقاءات والباب مفتوح لأي جمعية او شخصية ترغب بالإنضمام فأهلا وسهلا .
بعدها جرت نقاشات قيمة من قبل الحضور تأسس لأعداد خطة عمل او برنامج يجري تبنيه لاحقا بعد استكمال النقاش في جلسات لاحقة . وفي نهاية اللقاء جرى توزع الحضور على خمسة ورش عمل في اختصارات متعددة على أن تتابع كل ورشة ورقة العمل الخاصة تحضيرا للمؤتمر المزمع عقده بعد حوالي الشهر تقريبا وجرى الاتفاق على متابعة هذه المطالب عبر الوزارات المعنية والمنظمات الدولية.








