في مشهد يتكرر علي امتداد الجنوب اللبناني، جاء قصف مركز مستشفى النجدة الشعبية في صور من قبل العدو الاسرائيلي ليضيف جرحا جديدا الى ذاكرة الألم و المعاناة، ان استهداف المراكز الطبية و الفرق الاسعافية لا يطال الحجر فقط بل يصيب حق الانسان في العلاج و الأمان و يضع حياة المدنيين و الطواقم الطبية تحت تهديد دائم.
لقد شكل هذا الاعتداء صدمة كبيرة خصوصا ان المراكز الصحية كانت ولا تزال ملاذا للجرحى و المرضى في اصعب الظروف،
رغم الخوف و الدمار تواصل الفرق الطبية من اطباء و ممرضين و مسعفين اداء واجبهم الانساني مؤكدين ان رسالة الحياة اقوى من آلة الحرب
ان ما جرى في صور يذكر العالم بأن حماية المؤسسات الطبية ليست مطلبا سياسيا بل واجب إنساني و اخلاقي يجب احترامه في كل الظروف.
التحية لكل من بقي صامدا في وجه العدوان دفاعا عن الانسان و الحياة
و ستبقى النجدة الشعبية اللبنانية معا من أجل الإنسان
علي داود ، نائب الرئيس الثاني لجمعية النجدة الشعبية اللبنانية .
